ابن جزلة البغدادي
569
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
عوض ذلك ماء السّمّاق فعل ، ثم يسقى اللحم ذاك حالا فحالا « 1 » حتى يتكامل النضج ، وتمسح جوانب القدر بماء الورد ، ويخرج منها البقول ، ويرش عليها المرّيّ العتيق إن لم تكن بماء السّمّاق ، ويضاف إليها باقي الأبازير ، وينثر عليها من أراد فلفلا مدقوقا وسذابا غضّا طريا « 2 » وصعترا رطبا . ومن أحب أن يجعل في رأسها صفر البيض فعل ، ومن أراد « 3 » أن يزيّنها برقاق مقلوّ أو سنبوسج صغار فعل . [ 1511 ] طباهجات مالحة : أجودها العذبة الدّهنية . وهي حارة تنفع أصحاب المعدة الرطبة ، ومن يعرض له النّسيان والأمراض البلغمية ، وأصحاب الكدّ والرياضة . وتضر بالصدر ، ويعرض بعقب أكلها غثيان وعطش وألم في الأحشاء . ويصلحها الزّيرياج « 4 » الحلوة وخبيص القرع . وصنعتها : أن يشرّح اللحم الأحمر رقاقا مستطيلا ، ويجعل على الرطل من اللحم أوقيتان من الشّيرج ، ويقلى فيه ، ويلقى عليه كزبرة مدقوقة منخولة وعود دارصيني . فإذا احمرّ رشّ عليه ربع رطل من المرّيّ ، وينثر عليه ( 141 / ظ ) دانق ونصف دارصيني / مدقوقا ، وقيراط فلفلا ، وجعل فيه طاقات سذاب رطب . [ 1512 ] طبيخ الخبث « 5 » : هو خبث الحديد « 6 » ، ينفع من استرخاء المعدة والبواسير ، والتّرهّل وسماجة اللون ، وسوء الاستمراء ، وقلّة الشهوة . وصنعته : بزر كرفس ورازيانج وأنيسون وأبهل وحرف وبزر السّذاب وبزر الفجل وبزر الجرجير وبزر الشبت وكمّون كرمانيّ وكرويا وبزر اللّفت « 7 » وبزر الكرّاث وبزر الخشخاش
--> ( 1 ) - « ثم يسقى اللحم المرقة حالا فحالا » في : غ . ( 2 ) - « طريا » ساقطة من : س . ( 3 ) - « ومن أحب » في : د . ( 4 ) - « ويصلحها الحلواء » في : د . ( 5 ) - طبيخ الخبث : سمي بذلك لدخول خبث الحديد في مفرداته . ( 6 ) - « هو خبث الحديد » ساقطة من باقي النسخ إلا « ج » . ( 7 ) - « وكمّون كرمانيّ وبزر القت » في : غ .